-
الغابة رئة العالم
تبلغ مساحة الغابات في العالم 3.952.025ألف هكتارأي ما يعادل 30.3 بالمائة من مساحة اليابس.و تبلغ مساحة الأراضي المشجرة الأخرى1.375.82ألف هكتار.
لبست الغابة مجموعة أشجار فقط بل هي طائفة مركبة و معقدة من النباتات و الحيوانات، فكل شجرة تحتاج إلى ضوء الشمس و بفضل التمثيل الضوئي على مستوى الأوراق تقوم بطرح الأوكسجين في الجو. و لهذا تلقب غابة الأمازون ب"رئة العالم".و تحتاج إلى التربة الغنية و إلى قدر كاف من المجال لجذورها.و هي في نفس الوقت مصدر غذاء للطيور و الحيوانات و تحمي التربة من الانجراف و تقلل من تكون الوهاد بفعل مياه الأمطار ، و بامتصاصها لمياه الأمطار و إبطائها لذوبان الثلوج في الربيع تقلل من خطر الفيضانات و تنظم جريان مياه الجداول.
إن للموارد الجينية الغابية قيمة لا تقدر بثمن .فهي تمنح منتجات وخدمات تساهم في النمو الاقتصادي و الاجتماعي و تضم كذلك عددا كبيرا من الإمكانات غير المستكشفةمن قبل البحث الطبي مثلا.و بالرغم من أن عددا كبيرا منها يجري استخدامه فإن ما تمت دراسته بطريقة منتظمة من أجل استعماله لا يزيد عن 500 نوع.
إن تدمير الغطاء الغابي يؤدي إلى مضاعفة ظاهرة انجراف التربة كما يؤدي إلى اضطراب الدورة المائية كلها. و يخل التقطيع المفرط للأشجار بالتوازن الطبيعي .و تشير تقديرات جهات مختصة في الأمم المتحدة إلى أن حوالي 20 مليون شخص نزحوا بالفعل من مواطنهم بسبب المشاكل المترتبة عن تدمير البيئة.و قد يدفع تدهور البيئة ما يقرب من 50 مليون شخص في العالم إلى النزوح عن مواطنهم بحلول عام 2010.
صناعة السيارات:محرك النمو في ألمانيا
ب 680 ألف أحير ورقم أعمال سنوي يزيد عن 270 مليار مارك تعد صناعة السيارات في ألمانيا واحدة من القطاعات الأساسية في الاقتصاد الألماني .و تحتل المرتبة الثالثة في العالم في إنتاج السيارات بعد الولايات المتحدة و اليابان .
من مجموع 5 ملايين سيارة و شاحنة التي صنعت في ألمانيا عام 1997 صدر أكثر من 60 بالمائة إلى الخارج خاصة إلى بلدان السوق الأوروبية(الاتحاد الأوروبي)و اليابان و الولايات المتحدة.
في ألمانيا،يرتبط كل منصب شغل من سبع مناصب بصناعة السيارات .و بلغت مداخيل الدولة من الضرائب على القطاع 200مليار مارك.
تحرص صناعة السيارات على الاستجابة خاصة لمتطلبات المستقبل في ميادين الأمن و البيئة و المعايير الاقتصادية.ففي عام 1997 بلغت النفقات على البحث و التطوير ما يقرب من 14 مليار مارك. أحد أهم أهداف البحث هو انجاز سيارة خاصة تتمتع بقوة فعالة و لا تستهلك أكثر من 03 لترات من الوقود في 100 كلم.
مترجم من مجلة دويتشلاند(Deutschland) قبل بداية صدورها باللغة العربية و نشر بعد ترجمته في أوت 1999
الصورة من مجلة Deutschland


